الشأن العالميJuly 15, 2021by MahmuodAlshareef0ماذا ينتظر الاقتصاد العالمي. – أسامة مقتاني –

يتألم الاقتصاد العالمي من عدة جهات في الآونة الأخيرة، بالرغم من محاولات لتهدئة الأوضاع.


◾فالمشكلة السياسية بين الصين و الولايات المتحدة الأمريكية لا تزال قائمة و تتطور بشكل ملحوظ، حيث أن إدارة بايدن تحذر الشركات التي لها استثمارات في مقاطعة شينجيانج الصينية من توجيه عقوبات، و اتهامها لبكين بأنها تواصل انتهاك حقوق الإنسان. و قد اضاف بايدن 14 الشركة صينية في القائمة السوداء. زيادة على أن جانيت يلين لا تخطط لاحياء حوار مع الصين.

◾أما من جهة أخرى، فالفيروسات انتشرت بقوة في الفترة الأخيرة و كثرت أسماءها و أنواعها و حدتها. فبريطانيا وصلت لمعدلات لم تصلها منذ 15 يناير للسنة الجارية. و منظمة الصحة العالمية تحذر منطقة الشرق الأوسط لتهاونها في إجراءات الحماية من الفيروس الذي قد يكون سببا في كارثة كبيرة. دون نسيان أن العديد من الدول عادت إلى الإغلاقات التي تعيق النمو الاقتصادي.


◾و كما نعلم جميعا، فالاقتصاد الأمريكي يلعب دورا كبيرا في التأثير على الاقتصاد العالمي. و استنادا على خطاب جيروم باول محافظ البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يوم أمس الذي تحدث عن المعاناة التي يواجهها البنك من جهة سوق العمل و أكد على أن سوق العمل يحتاج إلى وقت، و هذا لا يبشر بالخير، بالإضافة إلى التضخم الذي سيظل مرتفعا وفقا لكلام جيروم و ان السبب الرئيسي لارتفاع معدل التضخم هو الفيروس. و قال أيضا أن هناك إمكانية أن يرتفع التضخم أكثر، مما سيترك إمكانية التشديد في السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.


◾لكن المريب في الأمر هو أن محافظ البنك تحدث عن ارتفاع أسعار المنازل، الشيء الذي يذكرنا بأزمة سنة 2008، إلا أنه أكد على إختلاف الوضع هذه المرة.


◾و ذكر في كلامه أيضا أن الفيدرالي سيصدر عملة رقمية سيادية، و هاجم USDT بقوله أنها غير مرخصة

🔘 كل هذه الأحداث هي تحذيرات عن أزمة اقتصادية و ربما جيوسياسية قادمة في الطريق، أو تطبخ على مهل. لذا فالاتجاه نحو الملاذ الآمن “الذهب” يعد قرار منطقيا في الوقت، و هذا يوافق توقعات العديد من كبار السوق أن الذهب سيحقق قمم جديدة قبل نهاية السنة.

اقرأ أيضا

Share

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *